يُصوَّر سلفادور دالي، أحد أكثر فناني القرن العشرين تفردًا وشهرةً، في هذا العمل الذي يجسّد شخصيته التي لا تُخطئها العين. وهو تكريم لأحد أكثر الشخصيات الثقافية تأثيرًا في عصرنا. يُعد دالي من أبرز ممثلي المدرسة السريالية، وقد استكشف أسلوبًا تعبيريًا تتلاشى فيه الحدود بين الحلم والواقع. صاغ لنفسه شخصية فنية خاصة به ودفع لغته البصرية إلى أقصاها، محولًا عالم الأحلام إلى مساحة خصبة للإبداع الفني. في هذه النسخة المصنوعة من الخزف الأسود المطفي، يكتسب التزيين تباينًا لافتًا بفضل لمسات البرونز المعتّق المطبّقة على الزخارف الزخرفية لملابسه، وعلى تفاصيل مميزة مثل شاربه الشهير، الذي تعلوه زهرتا نرجس. ومن العناصر المميزة أيضًا جراد البحر المصنوع من الخزف الأبيض، وهو رمز متكرر في عالمه الإبداعي. تُصنَع أزهار النرجس يدويًا بتشكيل كل بتلة على حدة، كما يُثبَّت الجراد البحري والزهور باستخدام نظام مغناطيسي. ويمكن أيضًا ارتداء الجراد البحري كدبوس (بروش) بفضل مشبك خاص مدمج فيه.